شرعت رولز-رويس في أول مشروع لها للاستيلاء على سوق سيارات الدفع الرباعي .
الإثنين ١٠ يونيو ٢٠٢٤
تم إطلاق كولينان في عام 2018، وقد وفرت رحلة البساط السحري للعلامة البريطانية على أي تضاريس، وسرعان ما أصبحت الطراز الأكثر طلبًا في مجموعتها. تعتبر رولز-رويس كولينان سيريز II بمثابة تطور في التصميم وليس في الأداء؛ يظل محرك السيارة V12 القوي سعة 6.75 لترًا دون تغيير، مما يحافظ على قيادة السجادة السحرية التي تتطابق تقريبًا مع ما كانت عليه من قبل. يركز محرك التصميم لدينا بدلاً من ذلك على التغييرات الدقيقة والمؤثرة في مظهره والتي تحتضن عموديته حقًا. تمتلك النسخة الثانية من تجميل الوجه عمودية السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) بطريقة ديناميكية. ومن الجدير بالذكر أن معالجة الأضواء النهارية تبرز وقفتها الطويلة، حيث تتدفق أفقيًا كخط واضح قبل أن تتدفق إلى الأسفل. تشكل خطوط المصد بعد ذلك حرف V قليل العمق، يذكرنا بتصميم اليخوت. تتجه مداخل الهواء الجديدة إلى الخارج بشكل حازم لخفض السيارة بصريًا. تم تحديث شبكة البانثيون المضيئة بحافة أمامية سفلية وبدون إطار جانبي، مما يعزز حضورها الفخم. القيادة الأولى لسيارة رولز-رويس كولينان من السلسلة II ذات الدفع الرباعي فائقة الفخامة في مصابيح إيبيزاد النهارية التي تعمل على إبراز وقفة السيارة الطويلة، حيث تتدفق أفقيًا قبل أن تتجه نحو الأسفل يتميز المظهر الجانبي بخط دقيق يمتد من الضوء الخلفي للأمام إلى مركز الأغطية المركزية العائمة "RR" على العجلات الخلفية. تعد العجلات الكبيرة مقاس 23 بوصة هي التغيير الأكثر أهمية في أداء القيادة. يُعد التصميم الداخلي لسلسلة كولينان II بمثابة شهادة على التزام رولز-رويس بالفخامة المصممة حسب الطلب، مع أشكال أكثر جرأة للتعبير عن الذات والتكنولوجيا المتطورة.


تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.