قبض الجيش اللبناني على قاتل الجندي في مرفأ بيروت.
الجمعة ١٤ يونيو ٢٠٢٤
صدر عن قيادة الجيش البيان الآتي: تمكنت دورية من مديرية المخابرات في منطقة ميرنا الشالوحي من توقيف المواطن (ج.ص.) مرتكب جريمة قتل أحد عسكريي الجيش ليل ١٣- ٢٠٢٤/٦/١٤، وذلك على أثر عملية دهم تخللها تبادل لإطلاق النار بين الموقوف وعناصر الدورية. وكانت قيادة الجيش – مديرية التوجيه أعلنت في وقت سابق من اليوم في بيان الى ان "ليل 13-14 /6 /2024، وُجد أحد عناصر الجيش المكلفين بمهمة حراسة في محيط مرفأ بيروت مقتولاً بطلقَين ناريَّين من مسدس حربي ولم يُعثَر على سلاحه. تولّت الوحدات المختصة في الجيش الكشف على مسرح الجريمة، ويجري التحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة". تنعى قيادة الجيش – مديرية التوجيه، المجند الممددة خدماته عبد السلام محمد شرف الذي استشهد بتاريخ 13 /6 /2024 إثر تعرضه لطَلَقَين ناريَين، وفي ما يلي نبذة عن حياته: - من مواليد 26 /5 /2003 بيروت. - مددت خدماته في الجيش اعتباراً من 6 /3 /2023. - حائز تهنئة العماد قائد الجيش مرة واحدة. - الوضع العائلي: عازب. نقل الجثمان بتاريخ 14/6/2024 الساعة 14.00 من المستشفى العسكري المركزي – بدارو إلى منزل والده في بلدة برجا، ثم ينقل بعدها إلى مسجد الخاشقجي - بيروت حيث يقام المأتم الساعة 16.15 ويوارى الثرى في جبانة الشهداء - الطيونة. تقبل التعازي بعد الدفن لغاية الساعة 20.00 وبتاريخي 15 و16 /6 /2024 ابتداءً من الساعة 8.00 ولغاية الساعة 20.00 في منزل والده في بلدة برجا- حي الكروم – قرب سوبر ماركت ديانا – الطابق الثالث.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.