تنفتح تيك توك أكثر لتقديم خدمات تجارية أوسع من خدمات التسلية والترفيه.
الإثنين ١٧ يونيو ٢٠٢٤
أعلنت تيك توك عن إطلاق TikTok Symphony، وهي مجموعة إبداعية مصمّمة لمساعدة العلامات التجارية على تجميع الإعلانات التي تمّ إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعيّ التوليديّ. تعمل شركة وسائل التواصل الاجتماعيّ على توسيع هذه الأدوات، معلنة عن صور رمزية مولّدة للذكاء الاصطناعي للعلامات التجارية والمبدعين. تسمح لمستخدمي Symphony باستخدام الصور الرمزية الرقمية للمحتوى الإبداعي والمحتوى ذي العلامة التجارية. تُقدّم "تيك توك" كلّاً من "الصور الرمزية المخصّصة"، والتي تمّ إنشاؤها مسبقًا بواسطة ممثلين مدفوعي الأجر، والمرخّصة للاستخدام التجاريّ، و"الصور الرمزية المخصّصة"، والتي تمّ تصميمها لتمثيل صورة منشئ المحتوى أو المتحدّث الرسميّ باسم العلامة التجارية أو الشخصية الرئيسية. وفقًا لـ "تيك توك"، أتُيحت هذه الخدمة بغرض تسهيل الأمر على المبدعين والشركات لإنشاء محتوى يحمل علامة تجارية لا يزال يتمتّع "بإحساس إنسانيّ"، ولكن من دون الوقت والموارد اللازمة لإنشاء إعلان نموذجيّ يتمّ إنتاجه وتحريره بدرجة عالية. وتقول الشركة إنّ الميزة الجديدة توضح كيف يمكن للذكاء الاصطناعيّ التوليديّ أن يساعد منشئي المحتوى في الوصول إلى عدد أكبر من الأشخاص على منصّتها، ومن المفترض أن يُحقّق المزيد من إيرادات الإعلانات للشركة.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.