أكد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ان "الطائفة السنيّة عصيّة على أي تهميش واكبر من ان تُختصر".
الثلاثاء ٠٩ يوليو ٢٠٢٤
إستقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ميقاتي صباح اليوم في دار الفتوى. بعد الزيارة قال الرئيس ميقاتي: "الزيارة اليوم هي بمناسبة حلول العام الهجري الجديد وقدمنا التهاني لصاحب السماحة، وتمنياتنا وتمنياته هي تمنيات كل لبناني مخلص، إن كان على الصعيد الشخصي هي راحة البال والصحة والعافية، وإن كان بخصوص لبنان واللبنانيين جميعا هو أن يحل السلم والسلام والطمأنينة على البلد. وجدت لدى صاحب السماحة حرصه الدائم على الوحدة الوطنية وأن هذه الدار هي دار جامعة لجميع المسلمين واللبنانيين ويهمها دائماً المحافظة على الوفاق الوطني وعلى إستقرار لبنان وإزدهاره. تحدثنا عن أمور الطائفة ونحن مطمئنون بأن هذه الطائفة عصية على أي تهميش وهي أكبر من أن تختصر، ونحن في خدمة البلد وإن شاء الله نستطيع أن نقوم بهذه الخدمة دائما".
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.