ذكرت معلومات أنّ غارة اسرائيلية استهدف سيارة تقل أحد مرافقي السيد حسن نصرالله وقتلته.
الثلاثاء ٠٩ يوليو ٢٠٢٤
استهدفت طائرة مسيرة سيارة قرب حاجز عسكري على طريق دمشق - بيروت قرب حاجز الصبورة. وسقط قتيلان لـ"حزب الله" جراء الاستهداف الإسرائيلي وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وأفاد مصدر عسكري بأن السيارة التي استهدفتها المسيّرة تحمل لوحة لبنانية. واشارت وسائل إعلام إسرائيلية الى ان المستهدف بالغارة على السيارة بريف دمشق هو عنصر بقوة الدفاع الجوي في حزب الله. وافيد ان القصف الّذي طال السّيارة على طريق بيروت – دمشق استهدف "ابو الفضل كرنبش" أحد القادة اللّبنانيين في حزب الله الذي كان في مرحلة معيّنة أحد أهم مرافقي السّيد نصرالله وشارك في عدّة عمليّات عسكريّة مهمّة. وافيد انه يتولى مسؤوليات بوحدة نقل الأفراد والسلاح لحزب الله من سوريا. وأعلن حزب الله ظهر اليوم الثلاثاء عن مقتل ياسر نمر قرنيش والملقب باسم "أمين" من مواليد عام 1970 من بلدة زوطر الشرقية في جنوب لبنان، حيث قتل في غارة استهدفت سيارته في سوريا، ويشار إلى أن قرنبش عمل سابقا مرافقا للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. بعد دقائق من الغارة هذه، افيد ان غارة ثانية استهدفت على سيارة في يحفوفا على السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية من الجهة السورية. 
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.