بعد خطاب الكونغرس يعقد بنيامين نتناهو في الساعات المقبلة لقاء مهما مع الرئيس جو بايدن.
الأربعاء ٢٤ يوليو ٢٠٢٤
في معلومات لليبانون تابلويد أنّ لقاء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي جو بايدن الذي يحصل لاول مرة بعد زيارة بايدن الى تل أبيب في بداية حرب غزة، سيتناول تطورات الشرق الأوسط ككل الى جانب النقاش في مسألة الالتزام الأميركي بأمن إسرائيل لضمان الدفاع عنها، وسيتم التركيز على الملف الإيراني بشكل كبير. وسيناقش الرئيس بايدن ونتنياهو"التهديدات الخطيرة للغاية من إيران ومن وكلاء إيران والجماعات الإرهابية، بما في ذلك حماس والحوثيين" في اطار التكامل الأمني ككل في منطقة الشرق الأوسط . وسيتطرق الجانبان الأميركي والإسرائيلي الى التطورات في غزة والمفاوضات بشأن وقف إطلاق النار واتفاق إطلاق سراح الرهائن التي أصبحت في مراحلها النهائية كما تعتقد الإدارة الأميركية المتفائلة بإمكانية التواصل الى اتفاق. وسيُكمل بايدن ونتنياهو ما توصلا اليه في مكالماتهما الهاتفية بشأن لبنان والضفة الغربية. سيعقد بايدن ونتنياهو لقاءهما الساعة الواحدة بعد الظهر، كما سيجتمعان مع عائلات رهائن أميركية لدى حماس. وتتمنى الإدارة الأميركية أن تتسم محادثات القمة الأميركية الإسرائيلية بالموضوعية والتفصيل بشأن مجموعة القضايا المطروحة والمتداول فيها سابقا بين الجانبين.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟