ينطلق مهرجان المونة والعنب الخامس في كفرمشكي في الرابع عشر من أيلول.
الجمعة ٢٦ يوليو ٢٠٢٤
أعلنت بلدة كفرمشكي عن مشاركتها في فرح الصيف برغم الوضع القاتم في إطلاق مهرجان "المونة والعنب" يوم السبت الواقع فيه ١٤ أيلول ٢٠٢٤. وها هي كفرمشكي تلتزم بدورة المواسم، في أن يكون القطاف كما الحصاد متعة اللقاء في أرضها مع زوار بيروت والمناطق اللبنانية. وبات المطبخ الكفرمشكي، بأطيابه ورقيه وتجدّده، مناسبة ليقصد "المتمونون" ومحبو نتاج الأرض الصافية، ديارها، ودروبها، وساحاتها، ليعيشوا في اللحظة الجميلة التي تنتقل فيها عطاءات الأرض الى عروض للبيع والشراء إضافة الى التحاور المباشر بين العارض والمستهلك. ولن يخلو مهرجان كفرمشكي من فعاليات في هذا اليوم الذي بات ينتظره كثير من محبي هذه البلدة الواقعة في قضاء راشيا والغنية بخبرات الأيادي في جعل العنب والزيتون والمحاصيل بنكهة تشبه ناسها وترابها وعمقها في التاريخ والتراث اللبناني الأصيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟