افيد عن سقوط عدد من الإصابات في حدث أمنيّ غير واضح المعالم في الضاحية الجنوبية.
الثلاثاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٤
في معلومات اولية ان "الجيش الاسرائيلي فجر بواسطة تقنية عالية نظام الـ pagers المحمول باليد لعناصر من حزب الله في أكثر من مكان في الضاحية الجنوبية". افيد ان إسرائيل خرقت حاملي أجهزة "البايجر" في علي النهري ورياق وتسجيل عدد كبير من الاصابات. وافيد عن هجوم سيبراني على اجهزة اتصال لعناصر وقياديين بحزب الله. واشارت "رويترز" عن مصادر أمنية وشهودالى إصابة ما لا يقل عن 10 من عناصر "حزب الله" بعد انفجار أجهزة اتصال لاسلكي كانوا يحملونها. وذكرت معلومات أن انفجار أجهزة اتصال يحملها عناصر من حزب الله شمل مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع وجنوب لبنان وسببه اختراق بواسطة تقنية لاسلكية. وسمع اطلاق نار في الضاحية لتفريق الحشود وتسهيل عملية نقل الجرحى. أعلنت مستشفيات في بيروت والجنوب عن حاجتها الى وحدات دم. وزارة الصحة وجهت الي العاملين الصحيين التوجه الى مركز أعمالهم من دون استخدام الهواتف. البيجر هو جهاز الكتروني صغير يسهل حمله ويستخدم لاستقبال الرسائل القصيرة أو رقم الشخص الذي يحاول الاتصال بالجهاز. وكانت المخابرات الإسرائيلية اعلنت أنها أحبطت محاولة اغتيال كانت من المفترض أن تطال مسؤولاً أمنياً رفيعا. فقد كشف جهاز الشاباك (المخابرات التابعة للجيش الإسرائيلي) أنه أحبط محاولة حزب الله اغتيال مسؤول أمني كبير سابق عبر استخدام عبوة ناسفة. ونشر الشاباك صورة للعبوة، التي حملت كاميرا، وجهاز تحكم عن بعد، فضلا عن هاتف لتفجيرها من لبنان، حسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية. كما أكد أن شبكة حزب الله هذه هي التي كانت وراء محاولة تفجير سابقة في حديقة ياركون بتل أبيب العام الماضي. وافيد أن الشخصية المستهدفة كانت رئيس أركان سابق اعتاد أن يتردد على منشأة رياضية في تل أبيب. اعلنت "العربية" ان الشخصية الإسرائيلية المستهدفة بعملية الاغتيال هي رئيس الأركان السابق أفيف كوخافي.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".