التقى وزير الخارجية اللبنانية عبدالله بو حبيب نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.
الأربعاء ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٤
عبر وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب عن خيبة أمله إزاء تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن الأزمة المتصاعدة بين لبنان وإسرائيل، لكنه قال إنه يأمل في أن تتمكن واشنطن من التدخل للمساعدة. وقال حبيب عن خطاب بايدن في الأمم المتحدة إنه لم يكن قويا ولا مبشرا ولن يحل هذه المشكلة. وأضاف أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي يمكنها حقا إحداث فارق في الشرق الأوسط وفيما يتعلق بلبنان. وقدر وزير الخارجية اللبناني عدد النازحين جراء التصعيد بين إسرائيل وحزب الله في الجنوب بنصف مليون نازح. وصرح بو حبيب في فعالية نظّمتها مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي في نيويورك على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أنّ عدد النازحين في لبنان قبل الغارات الإسرائيلية الأخيرة بلغ نحو 110 آلاف نازح، وأضاف "الآن ربّما يقترب عددهم من نصف مليون". إلى ذلك، إلتقى وزير الخارجية والمغتربين د.عبدالله بوحبيب بوزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود حيث وضعه في أجواء الأوضاع الميدانية في ضوء الإعتداءات الإسرائيلية والتصعيد المتدحرج. وقد تبادل الوزيران الأفكار حول كيفية الخروج من هذه الحلقة في ظل الصعوبات التي تواجه وقف اطلاق النار في غرة وانهاء الصراع. حث الأمير بن فرحان اللبنانيين على انتهاز الأحداث الأخيرة لإجراء خرق في الإنتخابات الرئاسية. من جهته شكره الوزير بوحبيب على اهتمام المملكة بالإستماع الى وجهة نظر لبنان وتقديم المساعدة الممكنة. كما إجتمع وزير الخارجية والمغتربين د. عبدالله بوحبيب بنظيره اليوناني جورجوس جرابيتريتيس في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، ووضعه في اجواء آخر التطورات في لبنان. وعرض الوزير جرابيتريتيس تقديم الدعم والمساندة للشعب اللبناني في كل ما يحتاجه في ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها لبنان. كذلك شارك الوزير بوحبيب في حلقتين حواريتين في كل من جامعة كولومبيا ومؤسسة كارنيغي حيث قدم شرحاً مفصلاً حول الأزمة التي يمر بها لبنان وأسباب الصراع القائم وأصوله، وصولاً الى الحلول الممكنة. ولقد انضم الوزير بوحبيب في وقت لاحق الى الوفد الذي يرأسه رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بعد وصوله الى نيويورك
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟