لا تزال نقطة "التطبيق المباشر" لاسرائيل في فرض القرار ١٧٠١ مدار تساؤل بشأن صياغتها وما إذا كان لبنان سيوافق على الصياغة النهائية.
الأربعاء ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٤
ليبانون تابلويد –أشارت معلومات خاصة الى أنّ المساعي الأميركية متواصلة بشأن تدوير الزوايا بشأن اتفاق يُنهي الحرب الإسرائيلية على لبنان. وذكر ناشط لبناني في واشنطن شارك في تدوير الزوايا بشأن الصيغة النهائية التي سيحملها الموفد الأميركي أموس هوكستين الى بنيامين نتنياهو وتتعلّق بالطلب الإسرائيلي "بالتطبيق المباشر" من خلال الضربات الجوية أو العمليات العسكرية الأخرى ضد حزب الله في حال خرقه الاتفاق، وهذا ما يرفضه لبنان. قضت تسوية هذا البند بإعطاء صلاحيات واسعة لليونيفل بتركيبتها الجديدة بتحديد الخرق والاعلان عنه وفي حال مرّ وقت محدّد من دون أن تعالجه هذه القوات الأممية تبادر إسرائيل الى التطبيق. بدا الناشط اللبناني متفائلا خصوصاً لجهة فرض السيادة اللبنانية على كامل الأراضي والحدود اللبنانية.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟