يتواصل العمل الطبيعي في مطار بيروت بعد الغارات الاسرائيلية على الضاحية.
الخميس ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٤
كتب وزير الأشغال العامة في حكومة تصريف الأعمال علي حميه على منصة "إكس": "مطار رفيق الحريري الدولي بيروت يعمل بشكل طبيعي". وأفيد بأن لا أضرار في مطار بيروت نتيجة الغارات الإسرائيلية مساءً وقد اقتصر الأمر على تناثر الأحجار على المدرج الغربي وطريق الخدمة إضافة إلى أضرار بسيطة في محيط المدرج 17، وبأن عملية تنظيف المكان بدأت فجراً والعمل جار حتى اللحظة كما أن الأمور قد عادت إلى طبيعتها والمطار يعمل بكل أقسامه وبشكل طبيعي. وفي سياق متصل، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أن الجيش هاجم ليلا أهدافا لحزب الله قرب مطار بيروت. وأفادت بأن هجمات الجيش قرب مطار بيروت ألحقت أضرارا بالبنية التحتية للمطار.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.