أكد الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق نحو 160 مقذوفاً من لبنان نحو شمال ووسط إسرائيل ما تسبب في إصابة عدة أشخاص.
الأحد ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٤
قال الجيش في بيان "حتى الثالثة بعد الظهر، عبر نحو 160 مقذوفاً أطلقتها منظمة حزب الله.. من لبنان إلى إسرائيل اليوم"، فيما أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية أن بين الجرحى شخصا إصابته ما بين "متوسطة إلى خطيرة". من جهته أعلن استهداف 3 قواعد عسكرية إسرائيلية، بينها أسدود البحرية، وتجمعات لجنود ومستوطنات بشمال ووسط إسرائيل. جاء ذلك وفق بيانات متفرقة للحزب نشرها عبر منصة تليغرام، في تصعيد لافت، حيث تجاوز عدد الاستهدافات الـ15 حتى عصر الأحد. وأفاد الحزب بأن عناصره استهدفوا بالصواريخ قاعدة غليلوت (مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200)، الواقعة بضواحي مدينة تل أبيب وسط إسرائيل. وقال إن قاعدة بلماخيم "تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، وتحتوي على أسراب من الطائرات غير المأهولة والمروحيات العسكرية، ومركز أبحاث عسكري، ومنظومة حيتس للدفاع الجوي والصاروخي". وشن مقاتلو الحزب "وللمرة الأولى، هجوما جوياً أصاب أهدافه بدقة، عبر سرب من المسيرات الانقضاضية على قاعدة أسدود البحرية (جنوبا)، التي تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة نحو 150 كلم"، وفق بيان. كما شن الحزب هجوماً جوياً بسرب من مُسيّرات انقضاضيّة وصلية والصواريخ غرفة عمليات مُستحدثة للجيش الإسرائيلي في مستوطنة المطلة (شمالا) و"هدفاً عسكرياً بتل أبيب"، لم يحدده. يأتي هذا بينما أصيبت امرأة إسرائيلية بالجليل الغربي، فيما تضرر مصنع بالمنطقة نفسها جراء سقوط صواريخ أطلقت من لبنان تجاه الجليل الغربي والأعلى (شمالا)، وفق إعلام إسرائيلي. وهدد مسؤولون أمنيون في اسرائيل بشن غارات "ستهزّ بيروت".
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.