تفاعلت صورة المبعوثة الأميركية مورغان أورتيغاس تحمل صاروخاً لحزب الله في وسائل التواصل الاجتماعي.
الأحد ٠٩ فبراير ٢٠٢٥
نشرت المبعوثة الأميركية مورغان أورتيغاس صورة لها وهي تحمل صاروخاً، على حسابها على منصّة "X"، وأرفقت الصورة بتعليق: "كل هذا في يوم عمل". وظهر إلى جانبها في الصورة ضابط عسكري في الجيش اللبناني، يبدو أن الصورة تم اتخاذها في مخزن غير منظّم. ووفق موقع "Collective awareness to uxo"، المختص بالأسلحة والمتفجرات، فإن الصاروخ الذي تحمله أورتيغاس إيراني الصنع يدعى "حسيب فجر 1". كما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سبق له أن نشر صوراً لهذه الصواريخ خلال ولايته الأولى، حينما استهدفت جماعات إيرانية في العراق السفارة الأميركي في بغداد، وقال إن هذه الصواريخ تم استخدامها. وبالتالي، يبدو أن أورتيغاس تحمل صاورخاً قد يكون لحزب الله في مخازنه، خلال ضبط الجيش اللبناني مواقع عسكرية تابعة للحزب.
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.