شن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات مستهدفا محيط مرفأ طرطوس السوري.
الإثنين ٠٣ مارس ٢٠٢٥
افيد بأن الغارات الاسرائيلية استهدفت باخرة عسكرية وزورقا. وذكر الاعلام العبري أن مقاتلات من سلاح الجو شنت غارات على أهداف في طرطوس. وحلق الطيران الحربي الاسرائيلي في الاجواء السورية بعد خرقه الاجواء اللبنانية من جهة الشمال. ولاحقا، أعلن الجيش الاسرائيلي أنه استهدف مخزن أسلحة تابع للنظام السوري السابق في القرداحة شمال غربي سوريا. وجاء في البيان العسكري: "أغار جيش الدفاع قبل قليل في منطقة القرداحة في سوريا على موقع عسكري تم استخدامه لتخزين وسائل قتالية تابعة للنظام السوري المخلوع. ونظرًا للتطورات الأخيرة في المنطقة تقرر مهاجمة بنى تحتية داخل الموقع". وأضاف البيان: "يواصل الجيش الاسرائيلي مراقبة ما يحدث على الجبهة السورية وسيعمل كل ما يتطلب لحماية مواطني إسرائيل". وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن انفجارا وقع الاثنين قرب مرفأ مدينة طرطوس الساحلية السورية تزامنا مع تحليق طيران عسكري. وذكر المرصد "دوى انفجار عنيف هز مرفأ طرطوس بالتزامن مع تحليق طيران مجهول يرجح أنه إسرائيلي، وسط تصاعد لأعمدة الدخان".
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.