أعلنت شركة فوكسكون (2317.TW) عن إطلاق أول نموذج لغوي كبير لها، والذي يهدف إلى تحسين عمليات التصنيع وإدارة سلسلة التوريد. وأوضحت الشركة، التي تُعد أكبر مُصنِّع إلكترونيات تعاقدي في العالم، أن النموذج الجديد، الذي يحمل اسم "FoxBrain"، تم تدريبه باستخدام 120 وحدة معالجة رسومية من نوع Nvidia H100، واستغرق إكماله حوالي أربعة أسابيع. وأضافت فوكسكون، التي تقوم بتجميع هواتف آيفون لصالح آبل (AAPL.O) كما تُنتج أيضًا خوادم الذكاء الاصطناعي لشركة Nvidia (NVDA.O)، أن النموذج يعتمد على بنية Llama 3.1 الخاصة بشركة ميتا (META.O). وأشارت الشركة إلى أن هذا هو أول نموذج لغوي كبير في تايوان يتمتع بقدرات استدلالية ومحسّن لاستخدام اللغة الصينية التقليدية والأنماط اللغوية التايوانية. ورغم وجود فجوة طفيفة في الأداء مقارنة بنموذج التقطير الخاص بشركة DeepSeek الصينية، أكدت فوكسكون أن أداء FoxBrain يقترب من المعايير العالمية. في البداية، تم تصميم النموذج للاستخدام الداخلي، حيث يغطي تحليل البيانات، ودعم اتخاذ القرار، والتعاون في إعداد الوثائق، والرياضيات، والاستدلال وحل المشكلات، بالإضافة إلى توليد الأكواد البرمجية. كما تخطط فوكسكون للتعاون مع شركاء تقنيين لتوسيع تطبيقات النموذج، ومشاركة معلوماته مفتوحة المصدر، وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في التصنيع وإدارة سلسلة التوريد واتخاذ القرارات الذكية. وأوضحت الشركة أن Nvidia قدمت الدعم من خلال "Taipei-1"، وهو أكبر حاسوب خارق في تايوان، والمملوك لشركة Nvidia ويعمل في مدينة كاوشيونغ جنوب الجزيرة. من المقرر أن تكشف فوكسكون عن مزيد من التفاصيل حول النموذج خلال مؤتمر Nvidia GTC للمطورين في منتصف أذار.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .