حذرت قيادة اليونيفل من التصعيد في جنوب لبنان.
السبت ٢٢ مارس ٢٠٢٥
أعرب الناطق الرسمي باسم اليونيفيل، أندريا تيننتي، عن "قلق بالغ" حيال التصعيد المحتمل للعنف في المنطقة بعد رصد إطلاق أربعة صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل صباح اليوم السبت في محيط بلدة المطلة شمال إسرائيل، حوالي الساعة 7:30 صباحًا. وقد أسفر هذا الهجوم عن رد فوري من قبل الجيش الإسرائيلي. وذكر تيننتي أن "اليونيفيل تتابع الوضع عن كثب"، داعيًا جميع الأطراف إلى "الامتناع عن اتخاذ أي خطوات قد تعرض التقدم المحرز في وقف إطلاق النار للخطر، خصوصًا في ظل التهديد المتزايد على أرواح المدنيين والاستقرار الهش الذي شهدته المنطقة في الأشهر الأخيرة". وأكد الناطق باسم اليونيفيل أن "أي تصعيد إضافي في هذا السياق المتقلب قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها"، مشيرًا إلى أن الوضع لا يزال هشًا للغاية. ودعا الطرفين المعنيين إلى الوفاء بالتزاماتهما بموجب الاتفاقات المبرمة، محذرًا من خطورة الأوضاع إذا لم يتم احترام هذه الالتزامات. وأثنى تيننتي على جهود جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل الذين "يواصلون أداء مهامهم في جميع مواقعهم لضمان الحفاظ على الاستقرار والهدوء في المنطقة"، داعيًا إلى استمرار التنسيق مع كافة الأطراف للحفاظ على أمن المدنيين وتفادي المزيد من التصعيد العسكري.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.