اتضحت جبهة من الجبهات السياسية التي ستخوض الانتخابات البلدية والاختيارية في كسروان.
الثلاثاء ٢٥ مارس ٢٠٢٥
أعلن النائب نعمة افرام عن جبهة تحالف في الانتخابات البلدية والاختيارية في كسروان بينه وبين القوات اللبنانية والكتائب ومنصور غانم البون. وتتجه الأنظار الى تحالفات التيار الوطني الحر الذي سيخوض معارك قاسية في عدد من البلدات الكسروانية ساحلا ووسطا وجبلا. ولم يكشف التيار حتى الآن عن خريطة طريق تحالفاته في كسروان، لكنّ التحالف العريض الذي أعلن عنه افرام يشكل جبهة متماسكة وواضحة الأصوات. افرام وبعد لقائه سمير جعجع في معراب كشف عن معارضته مشاريع القوانين المتعلقة بتعديل قانون الانتخابات النيابية، فقال : "هذه القوانين مرفوضة نهائياً من قبلنا". وشدد إفرام على أنه "يجب فتح باب النقاش في ما يخص تعديل القانون الحالي، وإذا لم نصل إلى نتيجة، فيجب الإبقاء على القديم كما هو"، لافتاً إلى أن "الخطر الكبير يكمن في التأخير في إجراء الانتخابات النيابية، وهذا ما لا نريد". وأكد أن "القانون الحالي ناقص، وهو بحاجة إلى تعديلين على الأقل، أولهما يتعلق بالمقاعد الستة الخاصة بالانتشار اللبناني، وهذا الأمر مرفوض، لأن العالم كله بات اليوم قرية كونية واحدة، فلا يجب أن نتعاطى مع المغترب اللبناني بهذا الشكل، أما التعديل الثاني، فيتعلق بالميغاسنتر، وهاتان النقطتان أساسيتان". وكشف أنه "ضد التعديل الذي يسمح للناخب بوضع صوتين تفضيليين، وكذلك ضد جعل لبنان دائرة انتخابية واحدة". وأضاف: "نعمل مع عدد من الزملاء النواب على تقديم اقتراح قانون يهدف إلى تمكين المواطن اللبناني من انتخاب مجلسي النواب والشيوخ بشكل مباشر، وبطريقة تشبه القانون الحالي، لكن مع تعديل يقضي بأن ينتخب المغتربون في لبنان، على أن يُنتخب مجلس الشيوخ وفق القانون الأرثوذكسي، أي بحسب القيد الطائفي حصراً".
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.