قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأربعاء، إنه من المبكر الحكم على المحادثات النووية مع أميركا.
الأربعاء ٢٣ أبريل ٢٠٢٥
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي لدى وصوله الصين، أن الأميركيين يتفاوضون وفق التفاعل البناء ويتجنبون المطالب غير الواقعية وغير القابلة للتنفيذ. كما أعرب وزير الخارجية الإيراني عن ثقته من إمكانية التوصل لاتفاق جيد إذا واصل الأميركيون التفاوض بشكل واقعي وبناء، على حد تعبيره. وكان وزير الخارجية الإيراني توجه إلى بكين، حيث يبحث مع مسؤولين صينيين المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، إلى جانب العلاقات المشتركة، بحسب ما أعلنته الخارجية الإيرانية. وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن الجانبين سيناقشان أيضا البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الأميركية. وتأتي جولة عراقجي قبل استكمال المحادثات الإيرانية الأميركية، يوم السبت المقبل. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أعلن أمس الثلاثاء عن تأجيل اجتماع فني غير مباشر على مستوى الخبراء بين طهران وواشنطن إلى يوم السبت المقبل. وأوضح بقائي أن الاجتماع التشاوري الفني بين البلدين الذي كان من المقرر عقده اليوم الأربعاء تأجل بناء على مقترح عُمان وموافقة الوفدين الإيراني والأميركي.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.