ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش قصف مبنى الركاب وطائرات مدنية ومرافق خدمية في مطار صنعاء.
الثلاثاء ٠٦ مايو ٢٠٢٥
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إيران ستتحمل عواقب أي هجوم من حلفائها الحوثيين "كاملة"، وذلك بعدما استهدف الحوثيون مطار تل أبيب قبل يومين. وقال كاتس في بيان مشترك مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد الإعلان عن قصف إسرائيل لمطار صنعاء: "هذا ... تحذير لرأس الأخطبوط الإيراني: أنت مسؤول بشكل مباشر عن أي هجوم من ذراع الحوثيين ضد دولة إسرائيل، وستتحمل العواقب كاملة". نشرت إذاعة الجيش الإسرائيلي تفاصيل إضافية عن هجوم سلاح الجو الإسرائيلي في اليمن جاء فيها: "على مدرج مطار صنعاء الدولي، تم استهداف عدد من الطائرات المدنية يستخدمها الحوثيون لتهريب الأسلحة ولأغراض أخرى. كما تم استهداف عدد من الطائرات الحربية والمروحيات القديمة، التي تعود لعقود من الزمن ولم تكن مستخدمة، وكانت تابعة للنظام السابق في اليمن. العنصر الرئيسي الذي تم استهدافه في المطار هو مبنى الركاب الرئيسي". وأضافت: "تم استهداف أربع محطات طاقة تابعة للحوثيين ومصنع إسمنت (مختلف عن الذي تم استهدافه يوم أمس). المصنع هو بالفعل مصنع إسمنت (وليس غطاء لإنتاج أسلحة)، واستهدافه يهدف إلى إلحاق ضرر اقتصادي بالحوثيين". وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذارا عاجلا إلى "جميع المتواجدين في منطقة مطار صنعاء الدولي". وقالت وسائل إعلام تابعة لأنصار الله (الحوثيين) في اليمن إن عدوانا إسرائيليا استهدف عصر اليوم الثلاثاء مطار العاصمة صنعاء. وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، ان استهدافه مطار صنعاء في اليمن تسبب بتعطيله “بشكل كامل” في ضربات نفذها ردا على استهداف الحوثيون مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب الساحلية بصاروخ الأحد. وقال الجيش في بيان إن الحوثيين يستخدمون المطار “لنقل وسائل قتالية ونشطاء ويتم تشغيله بشكل متواصل لأغراض إرهابية”. وأشارت القناة 12 الإسرائيلية أن الهجوم يستهدف 10 مواقع في اليمن بينها مطار صنعاء الدولي ومنشآت نفطية ومراكز وقود. وفي وقت سابق اليوم أنذر الجيش الإسرائيلي، بإخلاء منطقة مطار صنعاء الدولي الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي فورا تمهيدا لمهاجمتها، وذلك في إطار استمرار الغارات على اليمن. وجاء الهجوم الجديد على مطار العاصمة بعد يوم واحد من شن إسرائيل غارات على اليمن بالتنسيق مع الولايات المتحدة، قالت إنه رد على الهجوم الصاروخي الذي طال مطار بن غوريون الأحد. اعتبر مسؤول حوثي، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل تجاوزت الخط الأحمر و”عليها انتظار الرد”.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟