توصل مجمع الكرادلة الى انتخاب بابا جديد هوالكاردينال الأمريكي روبرت فرانسيس بريفوست.
الخميس ٠٨ مايو ٢٠٢٥
تم الإعلان رسميًا عن اسم البابا الجديد. في مساء الخميس 8 ايار 2025، أعلن الكاردينال الفرنسي دومينيك مامبرتي من شرفة كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان عن انتخاب الكاردينال الأمريكي روبرت فرانسيس بريفوست كالحبر الأعظم الجديد للكنيسة الكاثوليكية. وبذلك، يصبح بريفوست أول أمريكي يتولى هذا المنصب في تاريخ الكنيسة. اتخذ اسم البابا لاوون الرابع عشر. البابا الجديد من مواليد ١٩٥٥ في شيكاغو. من عائلة فرنسية كندية. أصبح كاهنا العام ١٩٨٢. درس في روما في جامعة القديس الاكويني. تم انتخاب بابا جديد للكنيسة الكاثوليكية في 8 ايار 2025، حيث أعلن الدخان الأبيض المتصاعد من مدخنة كنيسة سيستين عن نجاح المجمع المغلق في اختيار البابا رقم 267 في تاريخ الكنيسة. جاء هذا الإعلان بعد يومين فقط من بدء المجمع، حيث حصل المرشح المختار على ثلثي الأصوات المطلوبة من بين 133 كاردينالًا مشاركًا في التصويت. وفقًا للتقاليد الفاتيكانية، يتم أولًا اصطحاب البابا المنتخب إلى "غرفة الدموع" لارتداء اللباس البابوي الأبيض، ثم يُسأل عما إذا كان يقبل المنصب ويختار اسمه البابوي. بعد ذلك، يُعلن عن انتخابه من شرفة كاتدرائية القديس بطرس بعبارة "Habemus Papam"، ويمنح البركة الرسولية الأولى "Urbi et Orbi" للحشود المحتشدة في الساحة. يأتي هذا الانتخاب بعد وفاة البابا فرنسيس في 21 أبريل 2025 عن عمر يناهز 88 عامًا، بعد معاناته من مشاكل صحية متعددة. من بين الأسماء البارزة التي كانت مرشحة لخلافة البابا فرنسيس: الكاردينال الإيطالي بيترو بارولين، أمين سر دولة الفاتيكان، المعروف بخبرته الدبلوماسية ومواقفه المعتدلة. الكاردينال الغاني بيتر توركسون، المدافع عن قضايا العدالة الاجتماعية والبيئة. الكاردينال المجري بيتر إردو، المعروف بمواقفه المحافظة والتزامه بالتقاليد الكاثوليكية. 

يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.