تفتح صناديق الاقتراع للانتخابات البلدية في الجنوب برغم استمرار الخروق الاسرائيلية.
الجمعة ٢٣ مايو ٢٠٢٥
يتابع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار من غرفة العمليات المركزية الخاصة بالإنتخابات البلدية والإختيارية عملية تسليم صناديق الإقتراع إلى رؤساء الأقلام والكتبة، وذلك استعداداً لإنطلاق العملية الانتخابية صباح يوم غد السبت في محافظتَي لبنان الجنوبي والنبطية. بدأ رؤساء الأقلام ومساعدوهم بتسلم صناديق الاقتراع في ثانوية صور الرسمية بإشراف قائمقام صور محمد جفال. يبلغ عدد القرى التي ستجرى فيها الانتخابات ٣٤ قرية من اصل ٦٥، فازت منها ٣١ بلدية بالتزكية لغاية اليوم، ومن المتوقع ان يرتفع عدد البلديات التي ستفوز بالتزكية بعد تقديم عدد من المرشحين طلبات الانسحاب التي مددت مهلة الانسحاب لغاية الساعة ١٢ منتصف الليل. الى ذلك، فازت 15 لائحة من لوائح "التنمية والوفاء" (المدعومة من حركة "أمل" و"حزب الله") بالتزكية في قضاء بنت جبيل. البلدات هي: بنت جبيل، عيتا الجبل، حاريص، رشاف، كونين، خربة سلم، الطيري، يارون، برج قلاويه، قلاويه، مارون الرأس، بيت ياحون، عيتا الشعب، الغندورية وصربين. وتتوجه الأنظار الى انتخابات بلدية جزين في تنافس "ع المنخار" بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".