قال بنيامين نتنياهو إن حكومته "تسعى لتغيير وجه الشرق الأوسط، وهذا ما فعلته تماما".
الأربعاء ٢٨ مايو ٢٠٢٥
أكد رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية الجنرال إيال زامير، أننا “سنواصل العمل على إزالة التهديدات وإضعاف حزب الله من أجل حماية بلدات الشمال ودولة إسرائيل، وقيادة المنطقة الشمالية غيّرت الواقع الأمني في المنطقة وعزّزت الأمن على الحدود”. واكد زامير: "المعركة ضد حزب الله في لبنان لم تنتهِ بعد وسنواصلها حتى إضعاف الحزب وانهياره". وجاء كلام زامير، اليوم الاربعاء، اثناء إجراء تقييم للوضع في مقر قيادة المنطقة الشمالية، بمشاركة كل من قائد المنطقة الشمالية الميجر جنرال أوري غوردين، وقائد الفرقة 146 البريغادير يفتح نوركين، وقائد الفرقة 91 البريغادير يوفال غز، وغيرهم من القادة. وأشاد رئيس الأركان بقوات الاحتياط التابعة للفرقة 146 وبقوات الفرقة 91 على أدائهم في الجبهة الشمالية منذ بداية الحرب وعلى الإنجازات المهمة التي حققوها. كما قال: “نحن نقاتل بما يتماشى واحتياجاتنا الأمنية، وسنعمل على تقصير أمد الحرب من خلال التفوق العملياتي والحسم على مختلف الجبهات”. وأفاد مصدر أمني إسرائيلي لقناة "الحدث" بأن سكان الشمال عادوا إلى بلداتهم في ظل "تغيّر جذري" في الوضع الأمني، لافتًا إلى أن أهداف العمليات في الشمال كانت "تغيير الوضع القائم" وضمان عودة السكان. وأكد أن لا وجود حاليًا لقيادة فاعلة لحزب الله في جنوب لبنان بعد أن تعرّضت لـ"أضرار بالغة"، مشيرًا إلى أن الحكومة اللبنانية بدأت تتحمّل مسؤولياتها وتتخذ خطوات فعّالة. وأضاف: "الواقع الميداني في الشمال مختلف تمامًا، والجيش يعمل بلا قيود. تمّت تصفية نحو 200 عنصر من حزب الله منذ وقف إطلاق النار الأخير". وتابع: "الهدف الوحيد لإسرائيل هو منع حزب الله من إعادة ترميم قدراته العسكرية". ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي يلاحظ محاولات جدية من قبل حزب الله لاستعادة قدراته، مشيرًا إلى أن الحزب يعزّز إمكاناته من خلال إنتاج مواد قتالية وتعزيز بنيته الاقتصادية. وأضاف: "نعتقد بعدم وجود أنفاق هجومية عابرة للحدود تابعة لحزب الله". وفي ما يتعلق بإمكانية اغتيال الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، قال: "سنقوم بكل ما يلزم". وأكد أن الجيش الإسرائيلي في حالة جاهزية تامة لأي تطور ميداني على الجبهة الشمالية.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.