يُنذر حادث فرار السجناء من سجن فصيلة غزير بفضيحة أمنية كبيرة وسط معالم الإهمال وشبهة التواطؤ .
الأحد ٠٨ يونيو ٢٠٢٥
شهدت نظارة فصيلة غزير عند منتصف ليل السبت – الأحد عملية فرار جماعي لنحو 20 موقوفًا، لبنانيين وسوريين، بعد إحداث فجوة في جدار النظارة. ووفق المعلومات، تأخر اكتشاف العملية نحو ساعة ونصف، ما أتاح للهاربين الابتعاد عن الموقع وتفادي الملاحقة الفورية. وتشير المعطيات إلى أن العملية كانت مُخططًا لها مسبقًا، مستغلّة التراخي الليلي وقلة العناصر المناوبة. وقد فُتح تحقيق داخلي عاجل وسط تساؤلات حول احتمال وجود إهمال أو تواطؤ، فيما تستمر عمليات البحث والاستنفار الأمني لملاحقة الفارّين.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.