أكد مصدر أمني أنّ الجيش اللبناني أجرى كشفاً ميدانياً في منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد "مزاعم" إسرائيلية بوجود منشأة عسكرية في الموقع.
السبت ٠٧ يونيو ٢٠٢٥
أشار المصدر إلى، أن الفرق المختصة التابعة للجيش لم تعثر على أي دليل يُثبت صحة هذه المزاعم. وأوضح، أن نتائج الكشف أُبلغت إلى لجنة الإشراف، وأكدت بشكل واضح عدم وجود أي منشأة أو نشاط عسكري في المكان المذكور. في تطور لافت، بدأت قوة من الجيش اللبناني عصر الأحد بالكشف الميداني على مبنى مدمّر في منطقة المريجة، وذلك ضمن مشروع الكاظم خلف مدرسة الإمام الصادق في حي الليلكي بالضاحية الجنوبية لبيروت. وبحسب صفحات إعلامية مقربة من حزب الله، فإن هذا المبنى كان قد تعرّض لأضرار بالغة جراء غارة إسرائيلية قبل أيام، وقد سبق أن زاره عناصر من الجيش لتوثيق الأضرار. وفي ظل هذه العملية الميدانية، عمد الجيش اللبناني إلى منع الدخول إلى الموقع وتطويقه بالكامل، وسط إجراءات أمنية مشددة، ما عزّز من التساؤلات حول طبيعة المواد التي قد تكون موجودة في المبنى المستهدف. تزامنا، أفادت قناة «الجديد» أن مسيرة إسرائيلية تحلّق فوق أجواء الضاحية الجنوبية. وأضافت معلومات الجديد" الجيش بأن "لجنة وقف إطلاق النار (الميكانيزم) أبلغت الجيش اللبناني بضرورة الكشف على موقع في منطقة المريجة تحت طائلة استهدافه". وكانت الضاحية الجنوبية قد شهدت هذا الأسبوع سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية طالت أحياءً مأهولة بالسكان، أبرزها الرويس، السانت تريز، والكفاءات، وأسفرت عن تدمير عدة أبنية في خرق مباشر لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني 2024. وقد وثقت لجنة إعادة الإعمار تضرر أكثر من 70 مبنى و177 مؤسسة، إضافة إلى عشرات السيارات.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.