تحتفل قوى الامن الداخلي بعيدها ال ١٦٤ كجهاز أمنيا عريق في الدولة اللبنانية.
الأحد ٠٨ يونيو ٢٠٢٥
هنّأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قوى الامن الداخلي بعيدها الـ ١٦٤، مؤكداً أنها "ليست مجرد مؤسسة أمنية، بل هي رمز للتفاني والإخلاص في خدمة لبنان وشعبه". وأضاف: "قوى الأمن الداخلي مع المؤسسات الأمنية الأخرى، صمام الأمان الذي يحفظ للبنان استقراره ويحمي مواطنيه"، مؤكداً الالتزام بـ"تقديم كل الدعم اللازم لقوى الأمن الداخلي، لتطوير قدراتها وتحسين أوضاع عناصرها". رئيس الحكومة: كتب رئيس الحكومة نواف سلام على منصة "أكس": "في عيدها الـ164 نحيّي قوى الأمن الداخلي، المؤسسة الأمنية التي صمدت في وجه الاغتيالات والأزمات، وبقيت ساهرة على أمن الوطن وسلامة المجتمع". وأضاف: "تحية إجلال لأرواح شهدائها، والرهان باقٍ على ضباطها وعناصرها في ترسيخ الاستقرار وحماية مؤسسات الدولة والمساهمة في بناء دولة القانون". وزير الداخلية: كتب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار عبر "أكس"، في العيد الـ 164 لقوى الأمن الداخلي: "في يومكم، لا يسعني، وأنا فرد منكم، إلا أن أنحني لتضحياتكم، وأن أثمّن جهودكم التي لا تعرف تعبًا لحفظ الأمن وحماية المواطنين. أنتم الحصن الذي يسهر على استقرار الوطن، والركيزة التي نستند إليها في أحلك الظروف. يدًا بيدٍ، لبناء دولة تستحق خدمكتم، ويستحق شعبها أن يعيش فيها بأمان وكرامة".
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.