في ذروة التصعيد في المواجهة الإيرانية الإسرائيلية بالقصف المتبادل بدأت تتسرّب معلومات عن الخطوط الديبلوماسية المفتوحة بين الجانبين.
الأحد ١٥ يونيو ٢٠٢٥
المحرر السياسي- التقطت ايران أنفاسها بعد الهجوم الإسرائيلي المباغت على منشآتها العسكرية والنووية فنجحت في خرق الدفاعات الإسرائيلية وتحقيق إصابات مباشرة في العمق الإسرائيلي في وقت تبدو الحركة الإسرائيلية غامضة النتائج في العمق الإيراني. ولفت في الساعات الماضية ما كشف عنه الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليديس عن أنّ إيران طلبت من قبرص نقل “بعض الرسائل” إلى إسرائيل، لم يذكر ممن هي أو ما محتواها. وقال مكتب الرئيس القبرصي إن كريستودوليديس تحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد، كما تحدث إلى قادة مصر والإمارات واليونان. ولم يقدم المسؤولون القبارصة توضيحا بشأن طبيعة الرسائل، والتي جاءت بعد أن تحدث وزير الخارجية القبرصي إلى نظيره الإيراني مساء يوم الجمعة. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الصراع يمكن أن ينتهي بسهولة، محذرا طهران من قصف أهداف أمريكية. وذكر ترامب في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي (تروث سوشيال) “إذا هاجمتنا إيران بأي شكل من الأشكال، فإنها ستواجه القوة والقدرة الكاملة للقوات المسلحة الأمريكية بمستويات لم تشهدها من قبل”. واستطرد قائلا “لكن بإمكاننا التوصل بسهولة إلى اتفاق بين طهران وإسرائيل، وإنهاء هذا الصراع الدموي”. في هذا الوقت،تبادلت إسرائيل وإيران موجة جديدة من الهجمات منذ مساء السبت وحتى اليوم الأحد مما أدى لمقتل العشرات. تعرضت إسرائيل لموجات من الصواريخ الإيرانية التي خلفت أضرارا مادية وبشرية لا مثيل لها . وحتى الآن، قتل 13 شخصا على الأقل في إسرائيل وأصيب أكثر من 350 منذ أن بدأت إيران الرد على هجماتها. وقتل ما لا يقل عن 138 شخصا جراء الهجمات الإسرائيلية علي ايران . وتتواصل التهديدات المتصاعدة بين تل أبيب وطهران بما يوحي أن تبادل الهجمات مستمرة حتى تحقيق الأهداف العسكرية أو نجاح مساعي التهدئة مع الاشارة الى صعوبة "النزول عن السلم" بعد النكسة الايرانية والخسائر الاسرائيلية.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.