زار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام والوفد المرافق، فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في القاهرة.
الخميس ٢٨ أغسطس ٢٠٢٥
عرض الرئيس سلام على فضيلة الإمام الأكبر مستجدات الأوضاع في لبنان، مشدّدًا على أنّ لبنان، بتركيبته المتنوعة إسلاميًا ومسيحيًا، يحتاج إلى دعم الأزهر الشريف في ترسيخ روح الأخوّة الإنسانية والتسامح، وفي مواجهة خطابات الفتنة والتعصّب. دعا الرئيس سلام فضيلة الإمام الأكبر إلى زيارة لبنان قبل نهاية العام، معتبرًا أن حضوره في بيروت يشكّل رسالة جامعة إلى اللبنانيين كافة، ويعكس دور الأزهر التاريخي في تثبيت ثقافة الحوار والعيش المشترك. من جهته، رحّب فضيلة الإمام الأكبر بالدعوة، واقترح أن تتزامن زيارته المرتقبة إلى لبنان مع عقد مؤتمر إسلامي–إسلامي في بيروت، لتكريس مبادئ وثيقتي الأخوّة الإنسانية والمواطنة التي تؤكد على ثقافة التسامح والسلام والعيش المشترك. كما جدّد التزام الأزهر بالقيام بدوره العالمي في مواجهة التطرّف والعمل على نشر ثقافة الاعتدال. ماكرون: كتب الرئيس سلام عبر حسابه على "أكس": "تلقيت ظهر اليوم إتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون جدد لي فيه التزامه عقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في لبنان كما كنا قد اتفقنا عليه خلال زيارتي الأخيرة للإليزيه، وآخر لدعم القوات المسلحة اللبنانية. كما أعرب لي عن تأييده للقرارات التي اتخذتها الحكومة بشأن حصرية السلاح. بدوري شكرت الرئيس ماكرون على دعمه المتواصل للبنان على كافة الصعد، ولا سيما للجهود الكبيرة التي بذلتها الدبلوماسية الفرنسية لضمان التمديد لليونيفيل، كما أعلمته عن نجاح الخطوة الثانية من خطة تسلّم السلاح الفلسطيني ووضعه بعهدة الجيش اللبناني".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.