قصفت القوات الإسرائيلية أطراف مدينة غزة خلال الليل جوا وبرا مما أدى لتدمير منازل وإجبار المزيد من الأسر على النزوح من المنطقة.
الإثنين ٠١ سبتمبر ٢٠٢٥
قال سكان في حي الشيخ رضوان، أحد أكبر أحياء مدينة غزة، إن المنطقة تعرضت للقصف بالدبابات الإسرائيلية والغارات الجوية طوال يوم السبت وحتى يوم الأحد، مما أجبر الأسر على البحث عن مأوى في الأجزاء الغربية من المدينة. وصعد الجيش الإسرائيلي عملياته في محيط مدينة غزة تدريجيا على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، وأنهى يوم الجمعة الماضي فترات مؤقتة لوقف إطلاق النار في المنطقة كانت تتيح إيصال المساعدات واصفا المدينة بأنها “منطقة قتال خطيرة”. وقالت السلطات الصحية في القطاع إن النيران والغارات الإسرائيلية قتلت 30 شخصا على الأقل يوم الأحد بينهم 13 حاولوا الحصول على الطعام بالقرب من موقع للمساعدات في وسط قطاع غزة. ونفى الجيش الإسرائيلي أن يكون لديه أي علم بوقوع قتلى بالقرب من نقاط توزيع المساعدات الإنسانية في وسط غزة. وقال مسؤول إسرائيلي إن مجلس الوزراء الأمني سيجتمع مساء الأحد لمناقشة المراحل التالية من الهجوم المخطط له للسيطرة على مدينة غزة والتي وصفها بأنها آخر حصون حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس). ومن المتوقع ألا يبدأ الهجوم الشامل قبل أسابيع. وتقول إسرائيل إنها تريد من السكان المدنيين المغادرة قبل نشر المزيد من القوات البرية. *
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟