تجتمع الحكومة في القصر الجمهوري للاستماع الى خطة الجيش في حصرية السلاح.
الخميس ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٥
أكد وزير التنمية الإدارية فادي مكي أن "الذهاب الى جلسة مجلس الوزراء لا إشكال عليه ومن السابق لأوانه الحديث بأي سيناريو وترتيب جدول الاعمال متروك للرئيسين عون وسلام وليس تفصيلا مهما والبقاء في الجلسة مرهون بالإخراج وسير المفاوضات". وقال عبر صوت لبنان: "الجميع يعي لمسؤولياته وانجاح المساعي والاخراج سيكون مرضيا للجميع والنقاش بحد ذاته ليس مشكلة ولكن ماذا يحصل بعد ذلك لا ندري ونأمل بمخرج يحافظ على هيبة الجيش وقوته". وكان الإخراج بدأ لتسهيل مشاركة الوزراء الشيعة فيها، تم توسيع جدول اعمال الجلسة ولم يعد محصورا بمناقشة خطة الجيش لحصر السلاح. فقد أعلنت رئاسة مجلس الوزراء عن عرض بعض المواضيع الملحّة والمستعجلة، على جدول أعمال الجلسة ، خاصة وأن مجلس الوزراء لم يعقد أي جلسة منذ أكثر من أسبوعين. ومن أبرز البنود المطروحة وهي 4، عرض وزارة المالية دفع المنحة المالية للعسكريين عن شهر آب.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.