تعرض الإعلامي وليد عبود لتهديد بالقتل بعدما وجد ورقة أمام منزله موقعة من جماعة أنصار الله “الحوثيين”.
الإثنين ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٥
دان وزير الإعلام المحامي بول مرقص ما تعرّض له الإعلامي الزميل وليد عبود من تهديدات عبر منشور وُضع أمام منزله، متضمنا عبارات خطف وتعذيب وقتل. وأكد في اتصال هاتفي أجراه مع الزميل عبود أنّ "هذه الممارسات الترهيبية تستهدف حرية الكلمة وتشكّل اعتداءً صارخاً على سلامة الإعلاميين وهي مرفوضة بالشكل والمضمون رفضا مطلقا ولا تؤدي إلا الى المزيد من اندفاع الاعلاميين في سبيل ممارسة رسالتهم". وطالب الوزير مرقص الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة بالتحرك الفوري لكشف الحقائق كاملة، بعدما تأكد الوزير من ابلاغ الاعلامي عبود الأجهزة المختصة للقيام بالتحرك السريع والحازم. استنكر نقيب المحررين واعضاء مجلس النقابة في بيان، "التهديد الموجه إلى عضو مجلس النقابة الزميل وليد عبود، ويطالب المجلس الجهات الامنية والقضائية المسارعة للكشف عن مصدر بيان التهديد والتحقق من الذين يقفون وراء هذا البيان ودوافعهم وملاحقتهم لكشف كل ملابسات القضية واتخاذ أشد العقوبات واقصاها في حق هؤلاء". دانت الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية"، "أشد العبارات المنشور التهديدي بـ"الخطف والتعذيب والتصفية الجسدية"، الموقع باسم "جماعة انصار الله الحوثية"، والموجّه ضد الأستاذ وليد عبود". وأكدت أنّ "هذا التهديد مرفوض شكلا ومضمونًا، ولا ينسجم البتة لا مع مرحلة استعادة الدولة الفعليّة دورها، ولا مع رفض المجتمع اللبناني محاولات كمّ الأفواه بالتهديد والوعيد، التي فشلت في السابق وستفشل اليوم حتمًا، لأن لبنان قد دخل في حقبة الدولة، ولأن الأستاذ عبود أساسًا ليس من الفئة التي تهاب التهديد". ودعت الدائرة الإعلامية الأجهزة المعنية إلى "ملاحقة مَن يقف خلف هذا التهديد وتوقيفه، وإنزال أشد العقوبات بحقّه، وكشف أصحاب هذا المشروع ومخططاتهم، وتوقيفهم وسوقهم إلى العدالة". وأعرب نادي الصحافة في بيان، "عن استنكاره الشديد وادانته القاطعة للتهديدات التي طالت عضو الهيئة الادارية في النادي الزميل وليد عبود من قبل جماعة تطلق على نفسها "جماعة أنصار الله الحوثية". إن مثل هذه التهديدات تُشكّل اعتداءً سافراً على حرية الإعلام، ومحاولة خطيرة لإسكات الصوت الحر والتأثير على الدور المهني للصحافيين في نقل الحقيقة للرأي العام. إن نادي الصحافة، إذ يعلن تضامنه الكامل مع الزميل وليد عبود، يؤكد أن المسّ بأي إعلامي هو مسّ مباشر بحرية الكلمة وحق المجتمع في الاطلاع والمعرفة. ويُطالب الاجهزة الأمنية بإتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بكشف هوية من يقف وراء هذا العمل الدنيء وملاحقتهم ومحاسبتهم، محذراً من خطورة المساس بالصحافيين تحت أي ذريعة، ومؤكداً أن أي استهداف للإعلاميين لن ينجح في إسكاتهم أو في النيل من رسالتهم المهنية والإنسانية، بل سيضاعف إصرارهم على الاستمرار في أداء واجبهم الوطني والمهني". 
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.