صرح قيادي في حماس بأن وفد الحركة المفاوض في الدوحة نجا من ضربة إسرائيلية استهدفت مقر الحركة بالعاصمة القطرية.
الثلاثاء ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٥
قال مصدران من حماس لرويترز، إن وفد الحركة لمفاوضات وقف إطلاق النار في الدوحة، نجا من الهجوم الإسرائيلي. وذكرت وسائل إعلام قطرية أن وفد حركة "حماس" نجا من محاولة استهداف إسرائيلية نفذت في العاصمة القطرية الدوحة. ونقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن القيادي في الحركة، خالد مشعل، لم يكن حاضراً في الاجتماع، مؤكدة "أنه لم يتم تحييده". وأعلن الجيش الإسرائيلي، بشكل رسمي، عن تفاصيل الضربة التي وجهت لقادة من حركة حماس في الدوحة، وعلى رأسهم خليل الحية، رئيس حركة حماس في غزة، ظهر الثلاثاء. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن الجيش الإسرائيلي والشاباك "هاجما من خلال سلاح الجو قبل قليل بشكل موجه بالدقة قيادة حركة حماس". جاء في البيان: "قادة القيادة الحمساوية الذين تم استهدافهم قادوا أنشطة حماس على مدار سنوات، ويتحملون المسؤولية المباشرة عن ارتكاب مجزرة السابع من أكتوبر، وإدارة الحرب ضد إسرائيل". ونددت قطر، التي تتوسط بين حماس وإسرائيل، بالهجوم الإسرائيلي "الجبان" على مسؤولي حماس، ووصفته بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي.
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.