ردت قطر على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان شديد اللهجة استنكرت فيه تصريحاته بشأن استضافة البلاد مكتب حركة حماس.
الخميس ١١ سبتمبر ٢٠٢٥
في بيان صادر عن وزارة الخارجية، استنكرت قطر ما وصفتها بأنها “تهديدات نتنياهو الصريحة بانتهاكات مستقبلية لسيادة الدولة”. وأضافت الوزارة أن نتنياهو يدرك تماما أن “استضافة المكتب تمت في إطار جهود الوساطة التي طُلبت من دولة قطر من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل”. ومضت تقول إن “المفاوضات كانت تعقد بشكل رسمي وعلني، وبدعم دولي، وبمشاركة وفود أمريكية وإسرائيلية. ومحاولة نتنياهو للإيحاء بأن قطر كانت تؤوي وفد حماس سرا لا تُفهم إلا كمسعى يائس لتبرير جريمة أدانها العالم أجمع”. وتتوسط قطر، إلى جانب مصر، في محادثات السلام بين حماس وإسرائيل. وحذرت من أن هجوم إسرائيل على الدوحة يهدد بعرقلة تلك المفاوضات. وقالت الخارجية إن البلاد ستعمل مع “شركائها لضمان محاسبة نتنياهو ووقف ممارساته المتهورة وغير المسؤولة”. يأتي الرد القطري بعد يوم من محاولة إسرائيل قتل قادة سياسيين من حركة حماس في ضربة جوية على قطر في تصعيد جديد لحملتها العسكرية في الشرق الأوسط، وهو ما أثار موجة من الإدانات الدولية. وحذر نتنياهو يوم الأربعاء قطر من أنه يتعين عليها إما طرد مسؤولي حماس أو تقديمهم للعدالة، وقال “إذا لم تفعلوا ذلك، فسنفعله نحن”. واتهم قطر كذلك بتوفير ملاذ آمن وتمويل لحماس، مما أثار تنديدا قويا من الدوحة. المصدر: رويترز
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.