ندّد مجلس الأمن يندد بالهجوم على قطر من دون ذكر إسرائيل.
الجمعة ١٢ سبتمبر ٢٠٢٥
ندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالهجوم الذي تعرضت له العاصمة القطرية الدوحة في الآونة الأخيرة، لكنه لم يذكر إسرائيل في البيان الذي وافقت عليه كل الدول الأعضاء البالغ عددها 15 ومن بينها الولايات المتحدة حليفة إسرائيل. وقال داني دانون مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة في اجتماع لمجلس الأمن حول الهجوم “هذه الضربة ترسل رسالة ينبغي أن يتردد صداها في أرجاء هذه القاعة: لا ملاذ للإرهابيين، لا في غزة، ولا في طهران، ولا في الدوحة. لا حصانة للإرهابيين… وسنتحرك ضد قادة الإرهاب أينما كانوا”. ودأبت الولايات المتحدة على توفير الحماية لحليفتها إسرائيل في الأمم المتحدة. ويعكس دعم الولايات المتحدة لبيان مجلس الأمن، الذي لا يمكن الموافقة عليه إلا بالإجماع، استياء الرئيس دونالد ترامب من الهجوم الذي أمر به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وجاء في البيان، الذي صاغته بريطانيا وفرنسا، أن “أعضاء المجلس شددوا على أهمية خفض التصعيد وعبروا عن تضامنهم مع قطر. وأكدوا على دعمهم لسيادة قطر وسلامة أراضيها”. وجاء في بيان مجلس الأمن “أكد الأعضاء على ضرورة أن يظل إطلاق سراح الرهائن، بما في ذلك من قتلتهم حماس، وإنهاء الحرب والمعاناة في غزة أولويتنا القصوى”. اتهم رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إسرائيل بمحاولة عرقلة جهود إنهاء الحرب في غزة من خلال مهاجمة قادة حماس في الدوحة، لكنه تعهد بمواصلة جهود الوساطة. وقال أمام المجلس “الاعتداء على أرضنا خلال انشغالنا بالوساطة كشف بوضوح عن نوايا إسرائيلية مبيتة لإجهاض أي مسعى نحو السلام وإطالة أمد المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يتعرض لحجم من المعاناة تعجز الكلمات عن وصفه… كما يكشف عن أن المتطرفين الذين يحكمون إسرائيل الآن لا يأبهون بحياة الرهائن وأن تحريرهم ليس أولوية لديهم”. وشككت باكستان أيضا فيما إذا كان إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس يمثل أولوية بالنسبة لإسرائيل. وقال مندوب باكستان لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد أمام المجلس “من الواضح أن إسرائيل، القوة المحتلة، عازمة على بذل كل ما في وسعها لتقويض ونسف أي فرصة للسلام”. وقالت دوروثي شيا القائمة بأعمال مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة “من غير اللائق أن يستخدم أي عضو هذا الأمر للتشكيك في التزام إسرائيل بإعادة رهائنها إلى ديارهم”. ورددت إلى حد كبير تصريحات ترامب بشأن الهجوم، قائلة للمجلس إن هذه الضربات لا تخدم الأهداف الأمريكية أو الإسرائيلية، ولكن “وعلى الرغم من الطبيعة المؤسفة” فإنها يمكن أن تكون بمثابة فرصة للسلام. وعبرت الجزائر عن خيبة أملها لأن بيان مجلس الأمن لم يكن أقوى. وقال مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع أمام المجلس “العنف يولد العنف. الإفلات من العقاب يولد الحرب. الصمت في المجتمع الدولي، وفي هذا المجلس، يؤجج الفوضى”. وأضاف “يظل هذا المجلس مقيدا، عاجزا حتى عن تسمية المعتدي، عن وصف العدوان بأنه انتهاك للقانون الدولي”.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.