توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني اقتراب الأمطار.
الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
جاء في النشرة الآتي: -الحالة العامة: طقس مستقر يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة أعلى من معدلاتها الموسمية ورطوبة منخفضة، يستمر حتى يوم الأربعاء حيث تتأثر المنطقة بمنخفض جوي يتمركز شمال مصر فيتحوّل الطقس الى متقلب مع انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة ورياح ناشطة، تهطل أمطار متفرقة يرافقها برق ورعد. -الطقس المتوقّع في لبنان: الإثنين: صاف إجمالاً مع ارتفاع بدرجات الحرارة فوق الجبال وفي الداخل والتي تصبح فوق معدلاتها الموسمية، بينما تنخفض على الساحل مع رياح ناشطة أحياناً. الثلاثاء: صاف إلى قليل الغيوم بسحب مرتفعة مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة. الأربعاء: غائم جزئيّاً مع انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة وارتفاع بنسبة الرطوبة، يتحوّل الطقس تدريجيّاً بعد الظهر الى غائم مع هطول امطار متفرقة خصوصا شمال البلاد، و احتمال حدوث برق ورعد وتساقط حبات البرد كما تنشط الرياح لتصل أحياناً إلى حدود 55كلم/س، كما يتكون الضباب على المرتفعات. الخميس: غائم جزئيّاً إلى غائم مع انخفاض اضافي بدرجات الحرارة وهطول أمطار متفرقة، يتوقّع حدوث برق ورعد وتبقى الرياح ناشطة مع استمرار تكون الضباب على المرتفعات.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.