انتهى المؤتمر الاممي باعلان فرنسي سعودي بحل الدولتين في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.
الثلاثاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥
أصدرت المملكة العربية السعودية وفرنسا، بصفتهما رئيسي المؤتمر الدولي لحل الدولتين، بيانا أكد الالتزام الدولي الثابت بحل الدولتين، وضرورة إنهاء حرب غزة، وضمان الإفراج عن الرهائن وتبادل الأسرى، وضرورة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية. وأكد البيان “أهمية توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت مظلة السلطة الفلسطينية، ووجوب إنهاء حكم حركة حماس في القطاع ونزع سلاحها وتسليم أسلحتها إلى السلطة الفلسطينية، انسجاما مع هدف إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة”. وأشار إلى أن “إنهاء الحرب في غزة وضمان الإفراج عن جميع الرهائن وتبادل الأسرى أولوية قصوى”، داعيا إلى “وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وتبادل الأسرى، وضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق إلى جميع أنحاء غزة، وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من القطاع”. كما رحب “بالإصلاحات التي بدأت السلطة الفلسطينية بتنفيذها، والالتزام بإجراء انتخابات عامة ورئاسية ديمقراطية بعد وقف إطلاق النار”. ولفت البيان إلى أنه “حان الوقت لينتقل المجتمع الدولي من الأقوال إلى الأفعال، وندعو جميع الدول إلى الإسراع في تنفيذ إعلان نيويورك من خلال خطوات عملية وملموسة ولا رجعة فيها، ونرحب بالتعهدات والإجراءات التي بادرت إليها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة”. كما رحب البيان “باعتراف كل من أستراليا وبلجيكا وكندا ولوكسمبورغ ومالطا والبرتغال والمملكة المتحدة والدنمارك وأندورا وموناكو وسان مارينو، إلى جانب فرنسا، بدولة فلسطين، كما أعلن رسميا اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وندعو الدول التي لم تتخذ هذه الخطوة بعد إلى الانضمام إلى هذا المسار”. ودعا البيان “القيادة الإسرائيلية إلى اغتنام هذه الفرصة للسلام، وإعلان التزام واضح بحل الدولتين، ووقف أعمال العنف والتحريض ضد الفلسطينيين، ووقف الاستيطان ومصادرة الأراضي وأعمال الضم في الأرض الفلسطينية المحتلة، ووضع حد لعنف المستوطنين”.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.