شدد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد على ضرورة إنهاء الحرب في قطاع غزة خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
السبت ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥
يشكل لقاء بن زايد بنتنياهو أول اجتماع بين نتنياهو ومسؤول عربي كبير منذ هجوم شنته إسرائيل في التاسع من أيلول على قادة حماس في قطر، الذي نددت به الإمارات وعبرت عن احتجاجها باستدعاء نائب السفير الإسرائيلي. وجدد الشيخ عبد الله بن زايد “على نهج دولة الإمارات الثابت في دعم جميع المساعي الرامية إلى تحقيق السلام الشامل القائم على أساس حل الدولتين، بما يسهم في تلبية تطلعات الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي وشعوب المنطقة كافة إلى مستقبل يسوده الأمن والاستقرار المستدامان”. وفي وقت سابق من هذا الشهر، حذرت الإمارات إسرائيل من أن ضم الضفة الغربية المحتلة سيشكل “خطا أحمر” بالنسبة لأبوظبي من شأنه أن يقوض بشدة روح اتفاقات إبراهيم التي تم بموجبها تطبيع العلاقات الإماراتية الإسرائيلية. وقالت مصادر لرويترز إن الإمارات قد تخفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل إذا قامت حكومة نتنياهو بضم جزء من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل أو ضمها كلها. وكانت الإمارات، وهي منتج رئيسي للنفط ومركز إقليمي رئيسي للتجارة الدولية يتمتع بنفوذ دبلوماسي في الشرق الأوسط، قد وقعت اتفاقية تطبيع مع إسرائيل بوساطة أمريكية بموجب اتفاقات إبراهيم في عام 2020، والتي مهدت الطريق لعلاقات اقتصادية وأمنية وثيقة، بما في ذلك التعاون الدفاعي. وشهدت اتفاقات إبراهيم، التي توسط فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال فترة ولايته الأولى، قيام الإمارات والبحرين والمغرب بتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟