عبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بقرب التوصل الى اتفاق في غزة.
الإثنين ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٥
قال باراك رافيد مراسل موقع “أكسيوس” في منشور على موقع التواصل الاجتماعي “إكس” يوم الأحد نقلا عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن الولايات المتحدة وإسرائيل قريبتان جدا من التوصل إلى اتفاق بشأن خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، بعد محادثات بين المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وذكر رافيد في المنشور أن المسؤول أشار إلى أنه لا يزال يتعين الحصول على موافقة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية(حماس). وفي وقت سابق من يوم الأحد، قال ترامب إنه يأمل في وضع اللمسات الأخيرة على مقترح خطة السلام في غزة في اجتماع يوم الاثنين مع نتنياهو. ولم يتسن لرويترز التحقق من التقرير حتى الآن. ترامب متفائل قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرويترز إنه يأمل في الانتهاء من مقترح بشأن خطة سلام في غزة خلال اجتماعه الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك في الوقت الذي توغلت فيه دبابات إسرائيلية في عمق مدينة غزة.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟