لم يترك الاستاذ جوزيف أبي ضاهر رحيل المسرحي جورج زكّا من دون كلمة وداع لمن تشط علي خشبة المسرح والإخراج الاذاعي وإبداعات كتابية أخرى.
الإثنين ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٥
جوزف أبي ضاهر- ما مرّ في بالي يومًا، أنك ستذهبُ باكرًا إلى البعيد، البعيد. حضورك كان مميزًا، وأما الشهرة فما سعيت إليها يومًا. جورج زكّا الصديق الوفي، والمسرحي الجريء، رحل منذ أيام عن عالمنا، بعدما جلس في ظلّ ذاته لسنوات عديدة. جلس وحيدًا. كان مغامرًا في الكتابة والتمثيل والإخراج، والإنتاج الذاتي، رافضًا أي دعم «غير شرعي». بدّد ما جناه طيلة عمره على خشبةٍ، لم تشعر بنبضه المغاير. الخشبة كانت يابسة. لم يأخذ بيدِ أحدٍ ليصفّق له. راح وحده إلى ما يريد. ... وهو، لم يضفّق لذاته./ لم يقبل بـ «دعم» من أحدٍ ليأخذ بيده... ويترك يده الثانية تصفّق له، اعترافًا بقدراته. حارب منفردًا «طواحين الهواء». كان الهواء يَضحك، وسمعناه يقول له: هات «بطاقة توصية» لنرفعك على الراحات... وأكمل وحده. لم يتراجع. لم تضعف همّته. ظلّ مثابرًا، عنيدًا، لا ينظر إلى غير الموهبة، والموهبة وحدها لا تطعم خبزًا، إذا لم يكن الخبّاز ملتزمًا بسمسارٍ يوفّر له الرعاية لجلب الطحين إلى بيته. عاش جورج زكّا وحيدًا، بعيدًا، ملتزمًا بالصمت في نعمة «الرغيف المباركة». مسح فمه بكفّه، لا بكفّ غيره. ظلّ واقفًا من دون دعمٍ أمام الخشبة التي كان عليها مبدعًا، حتى آخر الالتزام. وقف لينظر إليها حتّى جمع نظره بعضًا منها ليكوّن له: مخبأ لحياة لم تعترف بفنّان مبدع.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.