انطلق اعلان جوائز نوبل والافتتاح في مجال الطب.
الإثنين ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٥
أعلنت الهيئة المانحة لجائزة نوبل في الطب فوز العالمين الأميركيين ماري برونكو وفريد رامزديل، إلى جانب الياباني شيمون ساكاغوتشي، بجائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء لعام 2025. وحصل الثلاثة على الجائزة تقديرا لأبحاثهم المتعلقة بالتحمل المناعي الطرفي، الذي يمثل التحمل المناعي الذي تصل إليه بعض الخلايا بعد بلوغ مرحلة النضج. وتختار جمعية نوبل بمعهد كارولينسكا الطبي في السويد الفائزين بجائزة نوبل في الطب، ويحصلون على جائزة قدرها 11 مليون كرونة سويدية (1.2 مليون دولار)، بالإضافة إلى ميدالية ذهبية مقدمة من ملك السويد. وأشادت اللجنة بإنجازات العلماء الثلاثة التي ساهمت في فهم آليات التوازن المناعي في الجسم البشري، وكيفية تمييز الجهاز المناعي بين الخلايا الذاتية والعوامل الغريبة، مما يمهد الطريق أمام علاجات أكثر دقة لأمراض المناعة الذاتية والسرطان. وجاء إعلان الفائزين بجائزة الطب كبداية تقليدية لموسم جوائز نوبل لعام 2025، الذي يتواصل هذا الأسبوع بالإعلان عن الفائزين في مجالات الفيزياء والكيمياء والآداب والسلام والاقتصاد. ويجوز، وفق لوائح الجائزة، منحها لفائز واحد أو 3 كحد أقصى، تقديرا لإنجازات متقاربة في المجال نفسه. يذكر أن جائزة نوبل للطب لعام 2024 كانت قد منحت للعالمين الأميركيين فيكتور أمبروس وغاري روفكون، تقديرا لاكتشافهما الحمض النووي الريبوزي الميكرو ودوره الحيوي في تنظيم الجينات.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟