يتدفق آلاف الفلسطينين في طريق العودة الى ديارهم المهدمة في وقت انطلقت مسيرة تبادل الأسرى.
السبت ١١ أكتوبر ٢٠٢٥
مع انطلاق مهلة الـ72 ساعة لتبادل الأسرى وفق ما حدده اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ رسمياً ظهر أمس الجمعة، أكدت مصادر إسرائيلية أن نقل الأسرى الفلسطينيين بدأ. وقال مصدر إسرائيلي، اليوم السبت، إن الجهات المعنية بدأت بنقل الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية، وفق ما أفادت "يديعوت أحرونوت". كما أضاف أن حركة حماس بدورها بدأت "تعمل على تجهيز الرهائن الإسرائيليين الأحياء"، من أجل تسليمهم يوم الاثنين المقبل. تسليم الجثامين في حين يرتقب أن يأخذ تسليم الجثامين بعض الوقت، وفق تقديرات قيادات في حماس، على الرغم من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان دأب خلال الأيام القليلة الماضية على التأكيد بأن "الرهائن أحياء وأمواتاً" سيعودون معاً. يأتي ذلك، بعدما صادقت الحكومة الإسرائيلية على الاتفاق مع حركة حماس لوقف النار في قطاع غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية وفق الخطوط التي اتفق عليه. لتنطلق مهلة الـ 72 ساعة التي حددت ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، من أجل تسليم الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين. ومن المتوقع أن تفرج حماس عن الإسرائيليين العشرين الأحياء خلال 72 ساعة، على أن تفرج إسرائيل بعد ذلك عن 250 فلسطينياً يقضون عقوبات طويلة في السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى 1700 آخرين اعتقلوا من غزة خلال الحرب. فيما نشرت وزارة العدل الإسرائيلية قائمة تفصيلية بأسماء الـ250 الذين يُرتقب الإفراج عنهم، إلا أن تلك اللائحة لم تتضمّن أسماء عدد من القيادات الفلسطينية البارزة التي طالبت حماس بالإفراج عنها، على غرار القيادي في فتح مروان البرغوثي، وأمين عام تنظيم الجبهة الشعبية أحمد سعدات، فضلاً عن القيادي الحمساوي حسن سلامة. ولا يزال 48 أسيراً في غزة، 20 منهم أحياء، و26 لقوا حتفهم، فيما لا تزال جثتان مجهولتي المصير. يذكر أن وثيقة التفاهمات التي تم التوقيع عليها في مدينة شرم الشيخ بمصر بعد مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس برعاية الوسطاء، نصت في أحد بنودها على إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء المحتجزين، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين محددين بالاسم في السجون الإسرائيلية، خلال الـ72 ساعة من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، على أن تتم العملية دون أي تغطية إعلامية مباشرة أو مظاهر مسلحة واحتفالية كما كان يجري في السابق، فيما يتابع الصليب الأحمر وحده تلك العملية ميدانياً، ويبلغ عن حصول انتهاكات. العودة: بدأ ألوف النازحين الفلسطينيين العودة إلى منازلهم المهجورة والمدمرة بعد دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ وبدء القوات الإسرائيلية الانسحاب من بعض مناطق القطاع بموجب اتفاق لإنهاء الحرب. وتحركت حشود ضخمة من النازحين شمالا باتجاه مدينة غزة، أكبر منطقة حضرية في القطاع، والتي كانت هدفا لهجوم واسع قبل أيام فحسب في واحدة من أعنف العمليات العسكرية الإسرائيلية خلال الحرب. وقالت السلطات الصحية الفلسطينية إن الفرق الطبية تمكنت من انتشال 100 جثة من مناطق في أنحاء قطاع غزة بعد انسحاب الجيش.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.