اقترحت حركة حماس ان تتم معالجة مسألة السلاح في اطار حوار وطني.
الثلاثاء ١٤ أكتوبر ٢٠٢٥
بعد توقيع قادة عشرات الدول التي شاركت في الوساطة بين إسرائيل وحماس على وثيقة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، خلال مراسم قمة شرم الشيخ بمصر، أكدت حماس أن ترتيبات اليوم التالي في غزة يجب أن تتم عبر توافق وطني شامل. وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، إن "ترتيبات اليوم التالي في القطاع يجب أن تتم عبر توافق وطني شامل، يضمن مشاركة جميع القوى الفلسطينية في صياغة مستقبل غزة، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الوحدة الوطنية". أما في ما يتعلق بسلاح الحركة، فاعتبر المتحدث أن ما تمتلكه حماس من أسلحة "بسيط وجرى تضخيمه إعلامياً". ورأى أن ملف نزع السلاح شائك ومعقد لكنه قابل للحل ضمن مقاربة وطنية شاملة. وأوضح أن هذا الموضوع يجب أن يناقش في إطار إجماع وطني فلسطيني. كما أشار إلى وجود عدة مقاربات يمكن أن تضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار دون المساس بحق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم. أكد أن الحركة لا ترغب في إثارة أزمات مع السلطة الفلسطينية في هذه المرحلة، مضيفاً أنها مستعدة لفتح صفحة جديدة معها. وكانت حماس أعادت نشر رجالها تدريجياً في شوارع غزة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار يوم الجمعة الماضي، وهي تتوخى الحذر تحسباً لانهياره فجأة، وفق ما أكد مصدران أمنيان من القطاع الفلسطيني لوكالة رويترز. كما نشرت الحركة أمس أفراداً من كتائب عز الدين القسام، جناحها العسكري، لدى تسليم الأسرى الإسرائيليين الأحياء المتبقين ممن احتجزتهم قبل عامين في هجوم السابع من أكتوبر 2023. يشار إلى أن الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الشهر الماضي، وتم التوافق عليها قبل أسبوع بين إسرائيل وحماس، برعاية الوسطاء (مصر وقطر وأميركا، بمشاركة تركية) كانت نصت على تنحي حماس عن السلطة، وجعل قطاع غزة منزوع السلاح تديره لجنة فلسطينية بإشراف دولي. كما دعت الخطة لنشر مهمة دولية لإحلال الاستقرار في غزة، وتدريب ودعم قوات شرطة فلسطينية.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.