تواصل اسرائيل خرق اتفاق وقف الاعتداءات بينها وبين لبنان.
الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
واصل الطيران المسيّر الإسرائيلي تحليقه على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية، منذ صباح اليوم الإثنين. نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي قرابة الثانية والثلث من بعد ظهر اليوم سلسلة غارات جوية ووصلت الى ثماني غارات استهدفت مناطق مفتوحة واودية في مناطق المحمودية ، الجرمق ، مجرى نهر الخردلي وهي تقع عند اطراف بلدتي الجرمق ومزرعة الدمشقية الى الشرق من سهل الميدنة -كفررمان . وألقت الطائرات المغيرة عددا من الصواريخ التي احدث انفجارها دويا هائلا تردد صداه في من مناطق النبطية ومرجعيون والريحان واقليم التفاح وتعالت سحب الدخان الكثيف التي غطت اجواء المنطقة المستهدفة، وتسبب باشعال حرائق عديدة في الاحراج ، وعملت فرق الدفاع المدني من مراكز النبطية والهيئة الصحية الاسلامية وكشافة الرسالة الاسلامية على محاصرته واخماده. وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "اكس": "هاجم الجيش الإسرائيلي قبل قليل بنى تحتية لحزب الله في منطقة النبطية في لبنان. يواصل حزب الله محاولاته لإعادة بناء البنى التحتية في أنحاء لبنان حيث يشكل وجود البنى التحتية الإرهابية ونشاط حزب الله في المنطقة خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان. سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد والدفاع عن دولة إسرائيل". وحلّق الطيران الحربي الاسرائيلي فوق السلسلة الشرقية لقرى البقاع الشمالي. كما حلق الطيران على علو منخفض جدا فوق بيروت والضواحي وفوق الزهراني. الى ذلك، سقطت قذيفة مدفعية إسرائيلية على أطراف بلدة كفرشوبا، ما أدى إلى حالة تأهب في المنطقة الحدودية. وتزامن ذلك مع عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة نفذتها القوات الإسرائيلية من موقع السماقة باتجاه الأطراف الشرقية للبلدة، وسط حالة استنفار في محيط القرى الحدودية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.