انتشرت على مواقع التواصل صورة لمُسيّرة إسرائيلية تُحلّق فوق السراي الحكومي.
الثلاثاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٥
شهدت الأجواء اللبنانية اليوم تحليق مسيّرات إسرائيلية على مرتفعات مختلفة لليوم الثاني على التوالي. سجّل منذ الصباح تحليق كثيف للطيران المسيّر في اجواء بيروت وضواحيها. كما حلّق الطيران الحربي فوق مدينة الهرمل. ميدانيا، ألقت محلّقة إسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه مواطنين يعملون في قطاف الزيتون في بليدا جنوبي لبنان. وكتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي عبر حسابه على "أكس": "دمرت قوات احتياط من لواء الجبال (810) تحت قيادة الفرقة 210 في وقت سابق هذا الأسبوع مرابض تابعة لحزب الله الإرهابي في منطقة جبل روس (هار دوف) حيث دمرت هذه المرابض بهدف منع تموضع مستقبلي لحزب الله في هذه المنطقة". أضاف: "سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة اي تهديد على دولة إسرائيل".
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.