أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، جولة تفقدية على الحدود اللبنانية برفقة مبعوثة الرئيس الأميركي إلى لبنان مورغان أورتاغوس.
الأحد ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥
شارك في جولة كاتس وأورتاغوس كل من: السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هكابي، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، وقائد القيادة الشمالية اللواء رافي ميلو، وممثلون عن القيادة المركزية الأميركية، وممثلون عن مجلس الأمن القومي. في بداية الجولة، أطلع قادة الجيش الإسرائيلي وزير الدفاع وأورتاغوس على أنشطة "حزب الله"، ومحاولاته إعادة بناء بنيته التحتية العسكرية في لبنان، بحسب ما ذكر الإعلام العبري. لاحقاً، وصل وزير الدفاع والمبعوثة الأميركية إلى مستوطنة مسكاف عام عند الحدود اللبنانية، حيث تطلعا من هناك نحو الأراضي اللبنانية، واستمعا من القادة الميدانيين إلى جهود الجيش الإسرائيلي الدفاعية والهجومية في المنطقة، بما في ذلك القضاء على عنصرين من "حزب الله" خلال الجولة. وأعرب كاتس عن شكره للرئيس الأميركي دونالد ترامب وأورتاغوس شخصياَ على دعمهما ومساندتهما لسياسة إسرائيل في حماية حدودها ومناطقها تجاه لبنان، مؤكداً أن "إسرائيل ستواصل الدفاع عن مناطق الشمال ضد أي تهديد".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.