تتصاعد الاعتداءات الاسرائيلية على مساحة واسعة من لبنان مهددة بضربة عسكرية أكبر لحزب الله.
الثلاثاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
ريتا سيف-عاد العدوان الاسرائيلي على لبنان على الرغم من اتفاق السلام المنشود. الا ان اسرائيل لا تعترف لا بسلام ولا بوسيط بل همها الطمع والاستيلاء. فهل سيكون لبنان امام مرحلة حرب جديدة؟ عودة العدوان الإسرائيلي كثف العدو الاسرائيلي عملياته العسكرية في لبنان التي يبدو واضحا أنها ستسلك منحى تصاعديا باستهدافه اكثر من منطقة في البقاع شرقي البلاد. تتوالى الضربات على لبنان واستهداف عناصر بارزين من قادة حزب الله في خرق لإتفاق وقف النار الموقع في تشرين الثاني 2024. الضربة الكبيرة تهدد اسرائيل لبنان بضربة كبيرة، وتكشف السيناريوهات المتوقعة تنفيذ عملية وقائية ضد حزب الله تختلف الآراء بشأن موعدها. نهاية المطاف يبدو ان الأوضاع لا تنبئ بالخير فاسرائيل مستمرة في عدوانها ضد لبنان بحجة عدم تسليم سلاح حزب الله. وفي وقت لا يشن الحزب اي عملية مضادة الا ان اسرائيل مستمرة في استهداف القادة الحزبيين والبنى التحتية بحجة احتوائها على أسلحة وذخائر تابعة لحزب الله. اسرائيل لن تكل ولن تمل الى أن تحقق أهدافها وتبسط سيطرتها على معظم أنحاء الشرق الأوسط، طامحة الى ترسيم "إسرائيل الكبرى".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".