أفادت مصادر "العربية" و"الحدث" أن واشنطن تعمل علي خطة لنشر قوة دولية في غزة خلال أسابيع.
الجمعة ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
أفاد مراسل "العربية" و"الحدث"، الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات نسف وقصف مدفعي مكثف استهدف المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة فجر اليوم. وأشار أيضاً إلى أن القوات الإسرائيلية أطلقت وابلاً من الرصاص باتجاه خيام النازحين ومنازل الفلسطينيين شرق حي الشجاعية وشرق بلدة جباليا شمالي القطاع، فيما تواصل طائرات الاستطلاع التحليق في أجواء متفرقة من مدينة غزة. ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف ضخمة للمباني شرقي خان يونس جنوب القطاع وتحديدا في مدينة عبسان، وقال إن عمليات النسف تزامنت مع قصف مدفعي عنيف من الدبابات الإسرائيلية داخل المدينة. يأتي ذلك فيما أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها تحققت من هوية رفات الرهينتين عميرام كوبر وساهر باروخ، اللذين أعادت حماس جثتيهما في وقت سابق. وأورد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أنه بعدما أنهى المعهد الوطني للطب الشرعي عملية تحديد الهوية، تم إبلاغ عائلتي الرهينتين القتيلين بأنه تمت إعادة جثتيهما إلى إسرائيل.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.