أطلقت قطر الدورة الأولى لمهرجان الدوحة السينمائي بتكريم عدد من النجوم.
الجمعة ٢١ نوفمبر ٢٠٢٥
كرمت الدورة الأولى لمهرجان الدوحة السينمائي في حفل الافتتاح الممثل السوري جمال سليمان والممثلة الإيرانية كلشيفته فراهاني بجائزة "التميز الفني". يعرض المهرجان الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام ويمتد حتى 28 نوفمبر تشرين الثاني 97 فيلما من 62 دولة. وتتوزع الأفلام المشاركة على أربع مسابقات رئيسية هي مسابقة الأفلام الطويلة ومسابقة الأفلام القصيرة ومسابقة "صنع في قطر" ومسابقة "أجيال" المخصصة للشبان من 16 إلى 25 عاما، إضافة إلى برامج وأقسام أخرى. كما يشمل برنامج المهرجان جلسات حوارية وورشا تدريبية وفعاليات موسيقية إضافة إلى منصة "قمرة" التي تهدف إلى دعم المواهب وتقديم فرص التطوير الفعلية لصناع الأفلام في قطر والمنطقة. وقالت فاطمة الرميحي مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام "الآن نفتتح هذه الدورة من مهرجان الدوحة السينمائي، مهرجان يدعم التعبير الفني عبر مختلف الوسائط والمنصات، ليمنحنا مساحات للالتقاء والتبادل والاحتفال بجمال الفنون وصناعها". وأضافت "نفخر بأن نقدم مجموعة من الأفلام التي تحمل قضايا وقصصا إنسانية لمجتمعات تناضل وتكافح من أجل حياة كريمة". وعرض المهرجان في الافتتاح فيلم "صوت هند رجب"، الذي كتبته وأخرجته كوثر بن هنية ورشحته تونس للمنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي. والفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية لطفلة فلسطينية حوصرت داخل سيارة مات جميع من فيها في غزة بينما ظلت تبكي وتصرخ بانتظار من ينقذها، لكن الموت كان أسرع وصولا إليها من طاقم الإسعاف الذي تعرض أيضا للقصف. وقالت وسام حمادة والدة الطفلة هند رجب قبل عرض الفيلم "فقدت ابنتي، وكأن العالم كله فقد لونه، رحلت هند لكن صوتها لا يزال يوقظني كل فجر". وأضافت "رسالتي اليوم ليست مجرد كلمات، إنها وجع أم فقدت ابنتها، ثم وجدت في محبتها العالمية رسالة من الله ففهمت أن دوري هو أن أحمل صوت أطفال غزة إلى العالم، الأطفال الذين يعيشون في قلب الحرب، في الظلام، في الحرمان من أبسط حقوقهم، من أحلامهم التي تنتزع قبل أن تكبر". وتابعت قائلة "فقدت ابنتي حبيبتي وراحتي لكنني لم أفقد إنسانيتي، لهذا أقف أمامكم اليوم لأكون صوتهم حين يُخنق صوتهم، ولأقول للعالم... أنقذوا طفولة غزة قبل أن ينطفئ آخر نور فيها".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟