أكّد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك أنّ "السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى في لبنان سيُحسن توجيه حزب الله نحو حوار مدني".
الجمعة ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٥
أشار برّاك في حديث لسكاي نيوز عربية إلى أنّ "الجيش اللبناني غير قادر على نزع سلاح شريحة واسعة من اللبنانيين بالقوة والموت". وفي الشأن السوري، شدّد على أنّ "جزءاً من الحل يكمن في التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل"، مؤكداً أنّ السوريين "يُحسنون السير قُدُماً في ظروف بالغة الصعوبة"، وأنّ واشنطن لا تزال ترى أنّ "المنطقة بحاجة إلى مقاربة إقليمية وليس إلى تغيير النظام في إيران". كما رأى أنّ "العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران لم تنتهِ بعد"، وأنّ مسار التفاوض لا يزال مفتوحاً رغم كل التعقيدات، لافتاً إلى أنّ "الميليشيات المرتبطة بإيران ما زالت تعرقل عمل الدولة العراقية". والى ذلك، نقلت "بلومبرغ" عن براك قوله أن "إسرائيل لن تتمكن من تحقيق أهدافها بمحاولة سحق حزب الله عسكريا". وتابع براك: "آن الأوان لإجراء حوار بين لبنان وإسرائيل لإنهاء الوضع المتأزم".
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.