من المقرر أن تعترف اليونسكو بالمطبخ الايطالي كتراث ثقافي غير مادي.
الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
يستعد المطبخ الإيطالي، المعروف بالفعل على مستوى العالم، للحصول على تقدير جديد، هو اعتراف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) رسميا بأنه كنز ثقافي. وأجازت المنظمة في تقييم مبدئي إضافة المطبخ الإيطالي إلى قوائم "التراث الثقافي غير المادي"، ومن المتوقع صدور القرار النهائي قريبا. تصور وزارة الزراعة والثقافة الإيطالية، في مسعاها الذي بدأته في آذار 2023، المطبخ الإيطالي باعتباره من الطقوس الاجتماعية التي تربط العائلات والمجتمعات بأطعمة تمتد من المعكرونة والبيتزا إلى الريزوتو والكانولي. وقالت الحكومة الإيطالية "لا يوجد مطبخ إيطالي واحد، بل مزيج يعبر عن التنوع المحلي". وتدعم رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني هذا الجهد، واصفة الطعام الإيطالي بأنه رمز "للثقافة والهوية والتقاليد والقوة". ويقدر عاملون في هذا القطاع أن اعتراف يونسكو يمكن أن يساهم في تنشيط السياحة بنسبة تصل إلى ثمانية بالمئة في عامين وزيادة 18 مليون ليلة إقامة. وعلى الصعيد العالمي، قالت شركة ديلويت للمحاسبة والاستشارات إن حجم سوق الخدمات الغذائية الإيطالية بلغ 251 مليار يورو (293 مليار دولار) في عام 2024، أو 19 بالمئة من حجم سوق المطاعم العالمية. وبالنسبة لأصحاب المطاعم، مثل لويجينا بانتالوني مالكة مطعم دا ساباتينو التاريخي في روما، فإن اعتراف يونسكو سيكون مصدرا للفخر. وقالت "يجب حماية المطبخ الإيطالي الأصيل". وقال الطاهي ماسيمو بوتورا "المطبخ الإيطالي طقس عريق ويومي ومقدس، إنه فن الاهتمام والمحبة بدون كلام". المصدر : رويترز
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.