علق تنظيم الدولة الإسلامية على الهجوم الذي استهدف قوات أمريكية وسورية في مدينة تدمر التاريخية السورية.
الجمعة ١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
أعلن تنظيم الدولة الإسلامية أنّ "الطلقات أصابت قلب" القوات الأمريكية والفصائل السورية المسلحة المعارضة للتنظيم، وذلك في أول تعليق علني له على الهجوم. واتهم تنظيم الدولة الإسلامية في مقال نشره على قناته على تطبيق تيليغرام الولايات المتحدة وحلفاءها في سوريا بتشكيل جبهة واحدة ضده. واستخدم التنظيم لغة دينية لتصوير الهجوم على أنه لحظة حاسمة من أجل بث الحماسة في نفوس أنصاره، لكنه لم يعلن صراحة المسؤولية عنه. وقال الجيش الأمريكي إن جنديين أمريكيين ومترجما مدنيا قتلوا يوم السبت عندما استهدف مهاجم رتلا للقوات الأمريكية والسورية في تدمر قبل أن يُقتل بالرصاص. وأصيب ثلاثة جنود أمريكيين بجروح. ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحادث "بالمروع" وتوعد بالرد. وقالت وزارة الداخلية السورية يوم الأحد إنها ألقت القبض على خمسة أشخاص يشتبه في صلتهم بإطلاق النار، ووصفت المهاجم بأنه أحد أفراد قوات الأمن السورية ويُشتبه في تعاطفه مع تنظيم الدولة الإسلامية. وقالت الوزارة إن وحدات الأمن في تدمر نفذت الاعتقالات بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي. ولدى الولايات المتحدة قوات متمركزة في شمال شرق سوريا في إطار حملة مستمرة منذ عشر سنوات ضد التنظيم الذي سبق أن سيطر على مناطق واسعة من سوريا والعراق في الفترة من 2014 إلى 2019.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟